العطاء في لغتي لا يقتصر على مهنة أو وظيفة كما يعتقد التعساء . العطاء في لغتي نبع تسقي به براعم صغيرة تنضج يوماً لتكون ممتنة وتعطي كما يُفعل بها ، لغتي لا تنتهي ولا تنتظر أحداً يبجلها أكثر من الله .
نحن أجمل بها - حقيقة - ، وأنا سعيدة فقط لأن دوري حان ، وسأغير المسار يا ” تربية و تعليم ” .
غدير اليحيى
في اليوم الأخضر ، الصباح الذي يشعرك بوطنيتك ببلدك التي بقدر عطائك تحفظ لك حياتك كونوا أكثر مرونة .. و على الدوام ..
انتهى .
ملكة ~
Design by Simon Fletcher. Powered by Tumblr.
© Copyright 2010